قصص

صحافة بيانية وتحليل للاناشيد الوطنية حول العالم

ما يغنيه العالم وما يخفيه

تحليل قائم على البيانات للموضوعات عبر 195 نشيدا وطنيا يكشف عن عالم مهووس بالحرب والحرية والطبيعة، لكنه صامت تماما تقريبا عن التقدم الاقتصادي والعلم والمستقبل.

اقرا القصة كاملة →

لم تفنَ بعد: اناشيد تبدا بالتحدي

اوكرانيا، بولندا، اسرائيل، كينيا، جنوب افريقيا: بعض الاناشيد الوطنية لا تفتتح بالانتصار بل بالبقاء. يتتبع هذا المقال تقليد الاناشيد المتحدية، من دول القرن التاسع عشر بلا دولة الى مقاومة القرن الحادي والعشرين الفيروسية.

اقرا القصة كاملة →

الأناشيد الصامتة الأربعة في أوروبا

اسبانيا والبوسنة والهرسك وكوسوفو وسان مارينو جميعها لديها اناشيد وطنية بلا كلمات رسمية. صمتها ليس عرضيا. انه يعكس انقسامات سياسية عميقة وتسويات عرقية وحدود اللغة في المجتمعات المنقسمة.

اقرا القصة كاملة →

رجل واحد، نشيدان، بلدان

رابندراناث طاغور كتب النشيدين الوطنيين للهند وبنغلاديش. يوزف هايدن الف لحنا استخدمته كل من النمسا والمانيا. هذه قصص افراد شكلت موسيقاهم هوية ليس امة واحدة بل اثنتين او اكثر.

اقرا القصة كاملة →

الدم والاله والارض: لغة الاناشيد الوطنية في بيانات

تحليل معالجة اللغة الطبيعية لكلمات 195 نشيدا وطنيا يكشف عن الكلمات التي تختارها الامم لتعريف نفسها. الارض والاله والدم والحرية تهيمن، بينما الديمقراطية والعلم والمراة غائبة فعليا.

اقرا القصة كاملة →

اناشيد الزائلين: اغاني دول لم تعد موجودة

الاتحاد السوفياتي ويوغسلافيا وبروسيا وتشيكوسلوفاكيا رحلت، لكن اناشيدها الوطنية بقيت. يتتبع هذا المقال الحياة الغريبة بعد الموت لاغانٍ تجاوزت عمر الدول التي كُتبت لها.

اقرا القصة كاملة →

اصغر واقدم الاغاني في العالم

من قصيدة يابانية من القرن العاشر الى نشيد جنوب السودان المؤلف عام 2011، تمتد الاناشيد الوطنية عبر اكثر من الف عام من التاريخ البشري. جدول زمني قائم على البيانات لاقدم واحدث الاغاني الوطنية في العالم.

اقرا القصة كاملة →

عندما تغيّر الامم اغنيتها: الاناشيد بعد الثورات

على مر التاريخ، غيّرت الامم اناشيدها مرارا وتكرارا. في مجموعة بياناتنا المؤلفة من 195 دولة، اعتمدت 63 دولة نشيدا مختلفا مرة واحدة على الاقل. من الثورة الفرنسية الى اعادة التوحيد الالمانية الى الموجة السوفياتية، تتبع تغييرات الاناشيد التحولات الزلزالية في التاريخ السياسي.

اقرا القصة كاملة →