مقارنة الأناشيد الوطنية
التشيك مقابل سلوفاكيا
2
موضوعات مشتركة
✓
نفس المزاج
10
فارق 10 سنة
✓
نفس القارة
تحليل المقارنة
التشيك وسلوفاكيا، كلتاهما من دول أوروبا، تتبعان نهجين مختلفين في نشيديهما الوطنيين. كُتب "أين وطني" (التشيك) في عام 1834، بينما يعود "برق فوق تاترا" (سلوفاكيا) إلى عام 1844.
يشترك كلا النشيدين في موضوعات طبيعة و هوية. يستكشف نشيد التشيك أيضاً حب الوطن، بينما يتناول نشيد سلوفاكيا صمود و أمل.
يحمل كلا النشيدين الطابع نفسه: متفائل، مما يخلق سجلاً عاطفياً مماثلاً رغم المسافة الجغرافية.
غيّرت التشيك نشيدها الوطني في عام 1993، مما يعكس تحولاً في الهوية الوطنية أو المشهد السياسي.
موضوعات مشتركة
التشيك
🌿 طبيعة ❤ حب الوطن 🏛 هوية
سلوفاكيا
🌿 طبيعة 💪 صمود 🌅 أمل 🏛 هوية
موضوعات مشتركة:
🌿 طبيعة 🏛 هوية
البيانات الوصفية
| التشيك | سلوفاكيا | |
|---|---|---|
| الكتابة | 1834 | 1844 |
| الاعتماد | 1993 | 1993 |
| كاتب الكلمات | Josef Kajetán Tyl | Janko Matúška |
| الملحن | František Jan Škroup | Traditional (based on folk song Kopala studienku) |
| اللغة | cs | sk |
| المنطقة | Eastern Europe | Eastern Europe |
الكلمات جنباً إلى جنب
التشيك
Kde domov můj
النص الأصلي
Kde domov můj? Kde domov můj?
Voda hučí po lučinách,
bory šumí po skalinách,
v sadě skví se jara květ,
zemský ráj to na pohled!
A to je ta krásná země,
země česká, domov můj,
země česká, domov můj!
الترجمة
أين وطني، أين وطني؟
الماء يهدر عبر المروج،
وأشجار الصنوبر تحفّ على الصخور،
في الحديقة تتألق أزهار الربيع،
فردوس أرضي للناظرين!
وهذه هي تلك الأرض الجميلة،
أرض التشيك، وطني!
أرض التشيك، وطني!
سلوفاكيا
Nad Tatrou sa blýska
النص الأصلي
Nad Tatrou sa blýska, hromy divo bijú.
Zastavme ich, bratia, veď sa ony stratia,
Slováci ožijú.
To Slovensko naše posiaľ tvrdo spalo,
Ale blesky hromu vzbudzujú ho k tomu,
Aby sa prebralo.
الترجمة
يومض البرق فوق جبال تاترا، والرعد يقصف بعنف.
فلنوقفهما أيها الإخوة، فسيزولان حتماً
والسلوفاك سينهضون.
سلوفاكيا هذه التي لنا كانت في سبات عميق
لكن رعد البرق يوقظها
لتستفيق.
حقائق مثيرة للاهتمام
التشيك
- 1. طلب تيل من شكروب أغنية وطنية لمسرحيته الكوميدية "فيدلوفاتشكا"، وقد غنّاها أول مرة عازف الكمان الأعمى ماريش، إحدى شخصيات المسرحية، على خشبة مسرح الطبقات في براغ في 21 ديسمبر 1834
- 2. خلال تشيكوسلوفاكيا شكّل النصف الأول من النشيد المشترك يليه النشيد السلوفاكي
- 3. النشيد الرسمي، وهو المقطع الأول من الأغنية، يصف الأرض التشيكية بأنها "فردوس أرضي للناظرين" ولا يذكر حرباً ولا أعداء
سلوفاكيا
- 1. العاصفة في النشيد رمز: ففي المقطع الأول يمثل الرعد القوى المعادية التي على السلوفاكيين أن يوقفوها، وفي المقطع الثاني يوقظ البرق سلوفاكيا من سباتها الطويل.
- 2. ظلّت نسبة النشيد إلى ماتوشكا موضع شك طويلًا. فقد تداوله الناس بلا اسم مؤلف، ونشره يوزيف شكولتيتي عام 1906 على أنه من تأليف كارول كوزماني، ثم أعادت اكتشافات الثلاثينيات نسبته إلى ماتوشكا، وأكّدتها أقدم نسخة معروفة دوّنها زميله في الدراسة فيليام باوليني في 1843-1844 ونشرها بافول فونغري عام 1967.
- 3. عندما انقسمت تشيكوسلوفاكيا عام 1993 احتفظت جمهورية التشيك بالجزء الأول من النشيد المشترك واحتفظت سلوفاكيا بالجزء الثاني. وكان النشيد التشيكوسلوفاكي يستخدم المقطع الأول من الأغنية فقط، أما نشيد سلوفاكيا فيضيف إليه المقطع الثاني.
- 4. يُنشد النص الرسمي السلوفاكي “zastavme ich” (“لنوقفها”، أي الرعود)، كما في أقدم نسخة معروفة من القصيدة. أما النشيد التشيكوسلوفاكي فكان يُنشد “zastavme sa” (“لنتوقف”)، وهي قراءة يصفها مرجع صادر عن الأكاديمية السلوفاكية للعلوم بأنها غير سليمة المعنى.
استمع
التشيك
سلوفاكيا