مقارنة الأناشيد الوطنية
إستونيا مقابل لاتفيا
2
موضوعات مشتركة
✗
مزاج مختلف
3
فارق 3 سنة
✓
نفس القارة
تحليل المقارنة
إستونيا ولاتفيا، كلتاهما من دول أوروبا، تتبعان نهجين مختلفين في نشيديهما الوطنيين. كُتب "وطني، سعادتي وفرحي" (إستونيا) في عام 1869، بينما يعود "بارك الله لاتفيا!" (لاتفيا) إلى عام 1872.
يشترك كلا النشيدين في موضوعات حب الوطن و الله / الإيمان. يستكشف نشيد إستونيا أيضاً طبيعة، بينما يتناول نشيد لاتفيا أمل و هوية.
تختلف النبرات العاطفية: نشيد إستونيا هو مهيب، بينما نشيد لاتفيا هو خاشع.
موضوعات مشتركة
إستونيا
❤ حب الوطن 🌿 طبيعة ✝ الله / الإيمان
لاتفيا
✝ الله / الإيمان ❤ حب الوطن 🌅 أمل 🏛 هوية
موضوعات مشتركة:
❤ حب الوطن ✝ الله / الإيمان
البيانات الوصفية
| إستونيا | لاتفيا | |
|---|---|---|
| الكتابة | 1869 | 1872 |
| الاعتماد | 1918 | 1920 |
| كاتب الكلمات | Johann Voldemar Jannsen | Karlis Baumanis |
| الملحن | Fredrik Pacius | Karlis Baumanis |
| اللغة | et | lv |
| المنطقة | Northern Europe | Northern Europe |
الكلمات جنباً إلى جنب
إستونيا
Mu isamaa, mu õnn ja rõõm
النص الأصلي
Mu isamaa, mu õnn ja rõõm,
kui kaunis oled sa!
Ei leia mina iial teal
see suure, laia ilma peal,
mis mul nii armas oleks ka
kui sa, mu isamaa!
Sa oled mind ju sünnitand
ja üles kasvatand;
sind tänan mina alati
ja jään sull' truuiks surmani,
mul kõige armsam oled sa,
mu kallis isamaa!
Su üle Jumal valvaku,
mu armas isamaa!
Ta olgu sinu kaitseja
ja võtku rohkest õnnista,
mis iial ette võtad sa,
mu kallis isamaa!
الترجمة
وطني، فرحي وسعادتي،
ما أجملك!
لن أجد في أي مكان
على هذه الأرض الواسعة العريضة
شيئا أعز علي
منك يا وطني!
أنت من أنجبتني
ورعيتني حتى كبرت،
أشكرك في كل حين
وأبقى وفيا لك حتى الممات،
أنت الأغلى على قلبي،
يا وطني الغالي!
ليحرسك الله
يا وطني العزيز!
ليكن حاميك
وليباركك بسخاء،
مهما أقدمت عليه،
يا وطني الغالي!
لاتفيا
Dievs, svētī Latviju!
النص الأصلي
Dievs, svētī Latviju,
Mūs' dārgo tēviju,
Svētī jel Latviju,
Ak, svētī jel to!
Kur latvju meitas zied,
Kur latvju dēli dzied,
Laid mums tur laimē diet,
Mūs' Latvijā!
الترجمة
بارك الله لاتفيا،
وطننا العزيز،
بارك لاتفيا،
نرجوك باركها!
حيث تتفتح فتيات لاتفيا،
حيث يغني أبناء لاتفيا،
دعنا نرقص هناك فرحين،
في لاتفيانا!
حقائق مثيرة للاهتمام
إستونيا
- 1. كان النشيد محظورا حظرا صارما إبان الاحتلال السوفيتي، ونُفي أناس إلى سيبيريا لأنهم غنّوه، ومع ذلك ظل الإستونيون يسمعون لحنه كل يوم، إذ كانت الإذاعة الفنلندية تبث في بداية إرسالها ونهايته النشيد الوطني الفنلندي ذا اللحن نفسه
- 2. المهرجان الغنائي الذي غُنّي فيه النشيد لأول مرة في 19 يونيو 1869 لا يزال يقام، في الغالب كل خمس سنوات، وقد افتُتح مهرجان 1990 بنحو ثلاثين ألف مغنٍّ على المسرح أمام قرابة مئة ألف من الحضور. وفي عام 2003 أعلنت اليونسكو احتفالات الغناء والرقص في دول البلطيق من روائع التراث الشفهي وغير المادي للبشرية
- 3. الوثيقة القانونية الوحيدة التي ورد فيها نص النشيد، وبصورة جزئية فقط، هي بيان استقلال إستونيا الصادر في 24 فبراير 1918
لاتفيا
- 1. عند إعلان دولة لاتفيا في 18 نوفمبر 1918، في المبنى الذي يضم اليوم المسرح الوطني اللاتفي، أُنشدت الأغنية ثلاث مرات.
- 2. منذ عام 1887 لم تسمح السلطات الإمبراطورية الروسية بكلمة 'لاتفيا' في النص، فكان السطر الأول يُغنّى في العروض العامة 'Dievs, svētī Baltiju!' ('بارك يا رب البلطيق').
- 3. من 1941 إلى 1945 كانت تُبثّ بانتظام في بداية البرامج الناطقة باللاتفية في إذاعة موسكو وفي نهايتها.
استمع
إستونيا
لاتفيا