مقارنة الأناشيد الوطنية
إستونيا مقابل فنلندا
2
موضوعات مشتركة
✓
نفس المزاج
21
فارق 21 سنة
✓
نفس القارة
تحليل المقارنة
إستونيا وفنلندا، كلتاهما من دول أوروبا، تتبعان نهجين مختلفين في نشيديهما الوطنيين. كُتب "وطني، سعادتي وفرحي" (إستونيا) في عام 1869، بينما يعود "أرضنا" (فنلندا) إلى عام 1848.
يشترك كلا النشيدين في موضوعات حب الوطن و طبيعة. يستكشف نشيد إستونيا أيضاً الله / الإيمان، بينما يتناول نشيد فنلندا الأجداد / التراث و أمل.
يحمل كلا النشيدين الطابع نفسه: مهيب، مما يخلق سجلاً عاطفياً مماثلاً رغم المسافة الجغرافية.
لحّن كلا النشيدين Fredrik Pacius، مما يمنحهما إرثاً موسيقياً مشتركاً.
موضوعات مشتركة
إستونيا
❤ حب الوطن 🌿 طبيعة ✝ الله / الإيمان
فنلندا
🌿 طبيعة ❤ حب الوطن 🏺 الأجداد / التراث 🌅 أمل
موضوعات مشتركة:
❤ حب الوطن 🌿 طبيعة
البيانات الوصفية
| إستونيا | فنلندا | |
|---|---|---|
| الكتابة | 1869 | 1848 |
| الاعتماد | 1918 | 1917 |
| كاتب الكلمات | Johann Voldemar Jannsen | Johan Ludvig Runeberg |
| الملحن | Fredrik Pacius | Fredrik Pacius |
| اللغة | et | fi |
| المنطقة | Northern Europe | Northern Europe |
الكلمات جنباً إلى جنب
إستونيا
Mu isamaa, mu õnn ja rõõm
النص الأصلي
Mu isamaa, mu õnn ja rõõm,
kui kaunis oled sa!
Ei leia mina iial teal
see suure, laia ilma peal,
mis mul nii armas oleks ka
kui sa, mu isamaa!
Sa oled mind ju sünnitand
ja üles kasvatand;
sind tänan mina alati
ja jään sull' truuiks surmani,
mul kõige armsam oled sa,
mu kallis isamaa!
Su üle Jumal valvaku,
mu armas isamaa!
Ta olgu sinu kaitseja
ja võtku rohkest õnnista,
mis iial ette võtad sa,
mu kallis isamaa!
الترجمة
وطني، فرحي وسعادتي،
ما أجملك!
لن أجد في أي مكان
على هذه الأرض الواسعة العريضة
شيئا أعز علي
منك يا وطني!
أنت من أنجبتني
ورعيتني حتى كبرت،
أشكرك في كل حين
وأبقى وفيا لك حتى الممات،
أنت الأغلى على قلبي،
يا وطني الغالي!
ليحرسك الله
يا وطني العزيز!
ليكن حاميك
وليباركك بسخاء،
مهما أقدمت عليه،
يا وطني الغالي!
فنلندا
Maamme
النص الأصلي
Oi maamme, Suomi, synnyinmaa,
soi, sana kultainen!
Ei laaksoa, ei kukkulaa,
ei vettä rantaa rakkaampaa,
kuin kotimaa tää pohjoinen,
maa kallis isien!
Sun kukoistukses kuorestaan
kerrankin puhkeaa,
viel lempemme saa nousemaan
sun toivos, riemus loistossaan,
ja kerran, laulus synnyinmaa
korkeemman kaiun saa.
الترجمة
يا أرضنا، يا فنلندا، يا أرض الميلاد،
رددي أيتها الكلمة الذهبية!
لا واد ولا تل،
ولا ماء ولا شاطئ أحب
من هذا الوطن الشمالي،
أرض آبائنا الغالية.
تفتحك من برعمه
سيتفجر يوما ما،
وحبنا سيرفع عاليا
أملك وفرحك في كامل بهائهما،
ويوما ما أغنيتك يا أرض الميلاد
ستنال صدى أعلى.
حقائق مثيرة للاهتمام
إستونيا
- 1. كان النشيد محظورا حظرا صارما إبان الاحتلال السوفيتي، ونُفي أناس إلى سيبيريا لأنهم غنّوه، ومع ذلك ظل الإستونيون يسمعون لحنه كل يوم، إذ كانت الإذاعة الفنلندية تبث في بداية إرسالها ونهايته النشيد الوطني الفنلندي ذا اللحن نفسه
- 2. المهرجان الغنائي الذي غُنّي فيه النشيد لأول مرة في 19 يونيو 1869 لا يزال يقام، في الغالب كل خمس سنوات، وقد افتُتح مهرجان 1990 بنحو ثلاثين ألف مغنٍّ على المسرح أمام قرابة مئة ألف من الحضور. وفي عام 2003 أعلنت اليونسكو احتفالات الغناء والرقص في دول البلطيق من روائع التراث الشفهي وغير المادي للبشرية
- 3. الوثيقة القانونية الوحيدة التي ورد فيها نص النشيد، وبصورة جزئية فقط، هي بيان استقلال إستونيا الصادر في 24 فبراير 1918
فنلندا
- 1. كُتب النشيد أصلا بالسويدية وليس بالفنلندية. وكثيرا ما تُنسب كلماته الفنلندية المغنّاة اليوم، «Maamme»، إلى بافو كاياندر الذي نقّح الترجمة عام 1889، لكن المقطعين المستخدمين مأخوذان من ترجمة عام 1867 وضعتها مجموعة من خمسة شعراء كان يوليوس كرون أحدهم
- 2. لحن باسيوس هو أيضا لحن النشيد الوطني الإستوني «Mu isamaa, mu õnn ja rõõm» المستخدم من 1918 إلى 1940 ومجددا منذ 1990، ولحن نشيد شعب الليف
- 3. لحّن عدة ملحنين قصيدة رونيبيرغ قبل باسيوس، ومنهم رونيبيرغ نفسه، لكن نسخة باسيوس كانت أول نسخة تنال شعبية واسعة
- 4. لا يوجد قانون يجعله النشيد الوطني، خلافا لعلم فنلندا وشعارها: فمكانته قائمة على عرف راسخ
استمع
إستونيا
فنلندا