إستونيا
Mu isamaa, mu onn ja room
وطني، سعادتي وفرحي
1869
1920
Johann Voldemar Jannsen
Fredrik Pacius
❤ حب الوطن 🌿 طبيعة ✝ الله / الإيمان |
حقائق رئيسية
- 1. عندما تلعب إستونيا وفنلندا ضد بعضهما في المسابقات الرياضية، يعزف اللحن نفسه مرتين متتاليتين بكلمات مختلفة
- 2. المهرجان الغنائي الإستوني الذي ظهر فيه النشيد لأول مرة يجمع ما يصل إلى مئة ألف مغن، وهو معترف به من اليونسكو كتحفة من التراث الشفهي وغير المادي
- 3. في عام 1988 خلال "ثورة الغناء"، تجمع ثلاثمئة ألف إستوني لغناء الأناشيد الوطنية المحظورة بما فيها النشيد الوطني، مما ساهم في إنهاء الحكم السوفيتي سلميا
الكلمات
Mu isamaa, mu õnn ja rõõm,
kui kaunis oled sa!
Ei leia mina iial teel
see suure, laia ilma peel,
mis mul nii armas oleks ka,
kui sa, mu isamaa!
Sa oled mind ju sünnitand
ja üles kasvatand;
ma tänan alati sind
ning suren armastades sind,
mul kõige armsam oled sa,
mu kallis isamaa!
Su üle Jumal valvaku,
mu armas isamaa!
Ta olgu sinu kaitseja
ja võtku rohkesti õnnista,
mis iial ette võtad sa,
mu kallis isamaa!
الترجمات غير رسمية والغرض منها نقل المعنى، لا استبدال النصوص الاصلية
تحليل
تحريريكتب كلمات النشيد يوهان فولدمار يانسن لأول مهرجان غنائي إستوني عام 1869. اللحن من تأليف الموسيقار الفنلندي السويدي فريدريك باسيوس، وهو مشترك مع النشيد الوطني الفنلندي "أرضنا"، مما يخلق رابطة موسيقية فريدة بين البلدين. يعبر النشيد عن حب عميق للوطن وارتباط وجداني بالأرض، وهو يعكس روح الحركة الثقافية الإستونية في القرن التاسع عشر التي سعت إلى تعزيز الهوية الوطنية.