مقارنة الأناشيد الوطنية
النمسا مقابل ألمانيا
1
موضوعات مشتركة
✗
مزاج مختلف
105
فارق 105 سنة
✓
نفس القارة
تحليل المقارنة
النمسا وألمانيا، كلتاهما من دول أوروبا، تتبعان نهجين مختلفين في نشيديهما الوطنيين. كُتب "النشيد الاتحادي لجمهورية النمسا" (النمسا) في عام 1946، بينما يعود "أغنية ألمانيا" (ألمانيا) إلى عام 1841.
يشترك كلا النشيدين في موضوعات وحدة. يستكشف نشيد النمسا أيضاً طبيعة, أمل و الأجداد / التراث، بينما يتناول نشيد ألمانيا الحرية و حب الوطن.
تختلف النبرات العاطفية: نشيد النمسا هو جليل، بينما نشيد ألمانيا هو مهيب.
نشيد ألمانيا أقدم من نشيد النمسا بـ105 عاماً، إذ كُتب في 1841 مقارنة بـ1946.
غيّرت النمسا نشيدها الوطني في عام 2012، مما يعكس تحولاً في الهوية الوطنية أو المشهد السياسي.
موضوعات مشتركة
النمسا
🌿 طبيعة 🌅 أمل 🤝 وحدة 🏺 الأجداد / التراث
ألمانيا
🤝 وحدة 🕊 الحرية ❤ حب الوطن
موضوعات مشتركة:
🤝 وحدة
البيانات الوصفية
| النمسا | ألمانيا | |
|---|---|---|
| الكتابة | 1946 | 1841 |
| الاعتماد | 1947 | 1922 |
| كاتب الكلمات | Paula von Preradović | August Heinrich Hoffmann von Fallersleben |
| الملحن | Johann Holzer / Wolfgang Amadeus Mozart (disputed) | Joseph Haydn |
| اللغة | de | de |
| المنطقة | Western Europe | Western Europe |
الكلمات جنباً إلى جنب
النمسا
Bundeshymne der Republik Österreich
النص الأصلي
Land der Berge, Land am Strome,
Land der Äcker, Land der Dome,
Land der Hämmer, zukunftsreich.
Heimat großer Töchter und Söhne,
Volk, begnadet für das Schöne,
Vielgerühmtes Österreich,
Vielgerühmtes Österreich.
Heiß umfehdet, wild umstritten,
Liegst dem Erdteil du inmitten,
Einem starken Herzen gleich.
Hast seit frühen Ahnentagen
Hoher Sendung Last getragen,
Vielgeprüftes Österreich,
Vielgeprüftes Österreich.
Mutig in die neuen Zeiten
Frei und gläubig sieh uns schreiten
Arbeitsfroh und hoffnungsreich.
Einig lass in Jubelchören,
Vaterland, dir Treue schwören,
Vielgeliebtes Österreich,
Vielgeliebtes Österreich.
الترجمة
أرض الجبال، أرض النهر،
أرض الحقول، أرض الكاتدرائيات،
أرض المطارق، زاخرة بالمستقبل!
وطن البنات والأبناء العظام،
شعب مبارك بحب الجمال،
نمسا كثيرة الحمد،
نمسا كثيرة الحمد!
محتدم الصراع حولك، عنيف الجدال،
تقعين في قلب القارة
كقلب قوي.
منذ أيام الأجداد الأوائل
حملت عبء رسالة سامية،
نمسا كثيرة الابتلاء،
نمسا كثيرة الابتلاء.
بجرأة نحو العصور الجديدة،
أحرارا مؤمنين، انظري إلينا نمضي،
فرحين بالعمل وملؤنا الأمل.
متحدين في أناشيد الابتهاج
يا وطن، نقسم لك الولاء،
نمسا حبيبة كثيرا،
نمسا حبيبة كثيرا!
ألمانيا
Deutschlandlied
النص الأصلي
Einigkeit und Recht und Freiheit
Für das deutsche Vaterland!
Danach lasst uns alle streben
Brüderlich mit Herz und Hand!
Einigkeit und Recht und Freiheit
Sind des Glückes Unterpfand;
Blüh im Glanze dieses Glückes,
Blühe, deutsches Vaterland!
الترجمة
الوحدة والعدالة والحرية
للوطن الألماني!
لنسعَ جميعاً إلى ذلك
أخوياً بالقلب واليد!
الوحدة والعدالة والحرية
هي ضمان السعادة؛
ازدهرْ في بهاء هذه السعادة،
ازدهرْ يا وطن ألمانيا!
حقائق مثيرة للاهتمام
النمسا
- 1. نُسب اللحن طويلا إلى موتسارت لأنه نُشر مع كانتاتته الماسونية الصغيرة (1791)، أما اليوم فيُنسب إلى يوهان بابتيست هولتسر أو إلى المؤلف المورافي بافل فرانيتسكي
- 2. وُلدت باولا فون بريرادوفيتش، كاتبة الكلمات، في فيينا، وهي حفيدة الأديب الكرواتي بيتار بريرادوفيتش، ونشأت في بولا (Pula اليوم) على البحر الأدرياتيكي. وفي عام 1944 اعتقلها الغستابو مع زوجها لأن ابنهما فريتس مولدن كان في صفوف المقاومة
- 3. عارض حزب الحرية النمساوي (FPÖ) في البرلمان تعديل عام 2012. وفي لقاء الحزب بمناسبة رأس السنة في يناير 2023 غنّى قادته السطر القديم «Heimat bist du großer Söhne» («وطن الأبناء العظماء»)، وصرّح زعيم الحزب هربرت كيكل بأن مستشارا من حزب الحرية سيعيد تغييره
ألمانيا
- 1. استخدم هايدن اللحن أيضاً عام 1797 موضوعاً لأربعة تنويعات في الحركة الثانية من رباعيته الوترية رقم 3 من المصنف 76، المعروفة بـ"رباعية الإمبراطور"
- 2. بعد انهيار ملكية هابسبورغ عام 1918 تخلت النمسا عن نشيد هايدن الإمبراطوري، لكنها عادت إلى لحنه عام 1929 بكلمات جديدة لأوتوكار كيرنشتوك. وهكذا كان لألمانيا والنمسا من عام 1929 حتى ضم النمسا عام 1938 نشيدان باللحن نفسه
- 3. في مارس 2018 اقترحت كريستين روزه-موهرينغ، مسؤولة تكافؤ الفرص في وزارة الأسرة الاتحادية، استبدال كلمة "فاترلاند" (أرض الآباء) بـ"هايمات لاند" (الموطن)، وكلمة "برودرليش" (أخوياً) بـ"كوراجيرت" (بشجاعة)، لجعل النشيد محايداً من حيث النوع الاجتماعي. أثار الاقتراح جدلاً، وقالت المستشارة أنغيلا ميركل إنها راضية عن النص الحالي، ولم يُغيَّر شيء
استمع
النمسا
ألمانيا