1.سُميت بوليفيا نسبة إلى سيمون بوليفار رغم أنه لم يشغل منصب رئيس البلاد سوى لأشهر قليلة
2.وضع اللحن مهاجر إيطالي، وهو نمط شائع في تاريخ أناشيد أمريكا اللاتينية حيث كان يُكلف ملحنون أوروبيون بالمهمة
3.بوليفيا إحدى دولتين حبيستين في أمريكا الجنوبية، بعد أن فقدت ساحلها لصالح تشيلي في حرب المحيط الهادئ (1879-1884)، وهي خسارة لا تزال محفورة في الوجدان البوليفي
4.يتضمن النشيد أحد عشر مقطعاً في نسخته الكاملة وهو من أطول الأناشيد الوطنية في أمريكا اللاتينية
الكلمات
[Coro]
Bolivianos, el hado propicio
Coronó nuestros votos y anhelo;
Es ya libre, ya libre este suelo,
Ya cesó su servil condición.
Al estruendo marcial que ayer fuera
Y al clamor de la guerra horroroso,
Signen hoy en contraste armonioso
Dulces himnos de paz y de unión.
Signen hoy en contraste armonioso
Dulces himnos de paz y de unión.
De la Patria, el alto nombre,
En glorioso esplendor conservemos;
Que en sus aras de nuevo juremos:
¡Morir antes que esclavos vivir!
[Coro]
Loor eterno a los bravos guerreros
Cuyo heroico valor y firmeza
Conquistaron las glorias que empiezan
Hoy Bolivia feliz a gozar.
Que sus nombres el mármol y el bronce
A remotas edades transmitan;
Y en sonoros cantares repitan:
¡Libertad! ¡Libertad! ¡Libertad!
[Coro]
Aquí alzó la justicia su trono
Que la vil opresión desconoce,
Y en su timbre glorioso se oye:
¡Libertad! ¡Libertad! ¡Libertad!
Esta tierra inocente y hermosa,
Que ha debido a Bolívar su nombre,
Es la Patria feliz donde el hombre
Goza el bien de la dicha y la paz.
[Coro]
[اللازمة]
أيها البوليفيون، قدر ميمون
توّج أمانينا وآمالنا؛
هذه الأرض الآن حرة، حرة،
وقد انتهت حالة العبودية.
الرعد الحربي الذي دوّى بالأمس
وصيحات الحرب المروعة،
يعقبها اليوم في تناغم بديع
أناشيد عذبة للسلام والاتحاد.
يعقبها اليوم في تناغم بديع
أناشيد عذبة للسلام والاتحاد.
اسم الوطن السامي،
في بهاء مجيد لنصونه؛
وعلى محرابه نقسم من جديد:
الموت قبل العيش عبيداً!
[اللازمة]
مجد أبدي للمحاربين الشجعان
الذين بقيمتهم البطولية وصلابتهم
فتحوا أمجاداً بدأت الآن
بوليفيا السعيدة تنعم بها.
ليخلّد الرخام والبرونز أسماءهم
إلى العصور البعيدة؛
ولتردد الأناشيد الرنانة:
حرية! حرية! حرية!
[اللازمة]
هنا أقامت العدالة عرشها
الذي يجهله الظلم الدنيء،
وفي صوتها المجيد يُسمع:
حرية! حرية! حرية!
هذه الأرض البريئة والجميلة،
التي تدين باسمها لبوليفار،
هي الوطن السعيد حيث الإنسان
ينعم ببركات السعادة والسلام.
[اللازمة]
[Chorus]
Bolivians, a propitious fate
Crowned our vows and longings;
This land is now free, free,
Its servile condition has ceased.
The martial thunder that yesterday was heard
And the horrendous clamor of war,
Are followed today in harmonious contrast
By sweet hymns of peace and of union.
Are followed today in harmonious contrast
By sweet hymns of peace and of union.
Of the Fatherland, the lofty name,
In glorious splendor let us preserve;
That upon its altars we swear anew:
To die before living as slaves!
[Chorus]
Eternal praise to the brave warriors
Whose heroic valor and firmness
Conquered the glories that now
Happy Bolivia begins to enjoy.
May their names in marble and bronze
Transmit to remote ages;
And in sonorous songs repeat:
Freedom! Freedom! Freedom!
[Chorus]
Here justice raised its throne
That vile oppression ignores,
And in its glorious voice is heard:
Freedom! Freedom! Freedom!
This innocent and beautiful land,
That owes its name to Bolivar,
Is the happy fatherland where man
Enjoys the blessings of happiness and peace.
[Chorus]
الترجمات غير رسمية والغرض منها نقل المعنى، لا استبدال النصوص الاصلية
تحليل
تحريري
كتب كلمات النشيد خوسيه إغناسيو دي سانخينيس ولحنه الإيطالي الأصل ليوبولدو بينيديتو فينتشنتي، واعتُمد عام 1851. سُميت بوليفيا نسبة إلى سيمون بوليفار، المحرر الفنزويلي المولد الذي ساعد في تحرير معظم أمريكا الجنوبية من الحكم الإسباني. يحتفي النشيد بانتهاء الخضوع الاستعماري.
يتميز النشيد بنبرته الحماسية التي تمزج بين الفخر بالاستقلال والدعوة إلى السلام والوحدة. تعكس كلماته التحول من حقبة الحروب والنضال إلى مرحلة البناء والازدهار، مع التأكيد على أن الحرية أثمن من الحياة ذاتها.
من اللافت أن اللحن وضعه مهاجر إيطالي، وهو نمط شائع في تاريخ الأناشيد الوطنية لأمريكا اللاتينية حيث كان يُستعان بملحنين أوروبيين لتأليف الموسيقى الوطنية.