مقارنة الأناشيد الوطنية
غينيا مقابل غينيا بيساو
3
موضوعات مشتركة
✓
نفس المزاج
5
فارق 5 سنة
✓
نفس القارة
تحليل المقارنة
غينيا وغينيا بيساو، كلتاهما من دول أفريقيا، تتبعان نهجين مختلفين في نشيديهما الوطنيين. كُتب "الحرية" (غينيا) في عام 1958، بينما يعود "هذا وطننا الحبيب" (غينيا بيساو) إلى عام 1963.
يشترك كلا النشيدين في موضوعات استقلال, وحدة و الأجداد / التراث. يستكشف نشيد غينيا أيضاً الحرية، بينما يتناول نشيد غينيا بيساو معركة / حرب و طبيعة.
يحمل كلا النشيدين الطابع نفسه: متحدٍّ، مما يخلق سجلاً عاطفياً مماثلاً رغم المسافة الجغرافية.
موضوعات مشتركة
غينيا
🕊 الحرية 🗽 استقلال 🤝 وحدة 🏺 الأجداد / التراث
غينيا بيساو
🗽 استقلال 🤝 وحدة ⚔ معركة / حرب 🏺 الأجداد / التراث 🌿 طبيعة
موضوعات مشتركة:
🗽 استقلال 🤝 وحدة 🏺 الأجداد / التراث
البيانات الوصفية
| غينيا | غينيا بيساو | |
|---|---|---|
| الكتابة | 1958 | 1963 |
| الاعتماد | 1958 | 1974 |
| كاتب الكلمات | Fodéba Keita | Amilcar Cabral |
| الملحن | Fodéba Keita (after a traditional song) | Xiao He |
| اللغة | fr | pt |
| المنطقة | West Africa | West Africa |
الكلمات جنباً إلى جنب
غينيا
Liberté
النص الأصلي
Peuple d'Afrique
Le Passé historique
Que chante l'hymne de la Guinée fière et jeune
Illustre épopée de nos frères
Morts au champ d'honneur en libérant l'Afrique !
Le Peuple de Guinée prêchant l'unité
Appelle l'Afrique.
Liberté ! C'est la voix d'un Peuple
Qui appelle tous ses frères de la grande Afrique.
Liberté ! C'est la voix d'un peuple
Qui appelle tous ses frères à se retrouver.
Bâtissons l'unité africaine
Dans l'indépendance recouvrée.
الترجمة
يا شعب أفريقيا،
الماضي التاريخي
الذي يتغنى به نشيد غينيا الفخورة الفتية،
ملحمة مجيدة لإخوتنا
الذين سقطوا في ميدان الشرف وهم يحررون أفريقيا!
شعب غينيا، الذي يبشر بالوحدة،
ينادي أفريقيا.
الحرية! إنه صوت شعب
ينادي جميع إخوته في أفريقيا العظيمة.
الحرية! إنه صوت شعب
ينادي جميع إخوته إلى أن يلتقوا من جديد.
لنبنِ الوحدة الأفريقية
في الاستقلال المستعاد.
غينيا بيساو
Esta É a Nossa Pátria Bem Amada
النص الأصلي
Sol, suor e o verde e mar,
Séculos de dor e esperança;
Esta é a terra dos nossos avós!
Fruto das nossas mãos,
Da flor do nosso sangue:
Esta é a nossa pátria amada.
[Chorus]
Viva a pátria gloriosa!
Floriu nos céus a bandeira de luta.
Avante, contra o jugo estrangeiro!
Nós vamos construir
Na pátria imortal
A paz e o progresso!
Ramos do mesmo tronco,
Olhos na mesma luz:
Esta é a força da nossa união!
Cantem o mar e a terra
A madrugada e o sol
Que a nossa luta fecundou.
[Chorus]
الترجمة
شمس، عرق، والخضرة والبحر،
قرون من الألم والأمل،
هذه أرض أجدادنا!
ثمرة أيدينا،
من زهرة دمائنا:
هذا وطننا الحبيب.
[اللازمة]
عاش الوطن المجيد!
راية النضال أزهرت في السماء.
إلى الأمام، ضد النير الأجنبي!
سنبني
في الوطن الخالد
السلام والتقدم!
أغصان من الجذع نفسه،
عيون تتطلع إلى النور نفسه:
هذه قوة اتحادنا!
ليغن البحر والأرض،
الفجر والشمس،
اللذين أخصبهما كفاحنا.
[اللازمة]
حقائق مثيرة للاهتمام
غينيا
- 1. كانت غينيا المستعمرة الفرنسية الوحيدة في أفريقيا التي رفضت استفتاء ديغول عام 1958 واختارت الاستقلال الفوري، فسحبت فرنسا كل دعمها انتقاما
- 2. يؤكد النشيد بقوة على التضامن الأفريقي مجسدا رؤية الرئيس سيكو توريه للوحدة الأفريقية القارية
- 3. اللحن مأخوذ من أغنية شعبية في مدح ألفا يايا ديالو، حاكم لابي الذي قاوم الحكم الفرنسي ونُفي إلى موريتانيا، وقبل استفتاء 1958 أعاد الغريو (المنشد التقليدي) جيلي مامادو كانديه صياغتها لتعبئة أنصار التصويت بـ"لا"
- 4. فوديبا كيتا، الذي منح الأغنية شكلها الحالي، أسس الفرقة التي صارت الباليه الأفريقي وقدمت عروضها في نحو 170 مدينة أوروبية في مطلع الخمسينيات. وبعد الاستقلال تولى الوزارة في عهد سيكو توريه، لكنه اعتقل عام 1969 وسجن في معسكر بوارو ثم أعدم
غينيا بيساو
- 1. اللحن جاء من الصين: سمع وفد من غينيا البرتغالية هناك إحدى أغاني شياو خه، فطلب منه موسيقى تُلهم نضال الاستقلال
- 2. احتفظت غينيا بيساو بالنشيد المشترك الأصلي بعد أن تبنى الرأس الأخضر نشيدا جديدا عام 1996 مما جعلها الحارس الوحيد لأغنية كانت تهدف لتوحيد دولتين
- 3. يغنى النشيد بالبرتغالية، اللغة الاستعمارية، وليس بالكريول المنتشر أو أي من اللغات المحلية كالبالانتا أو الفولا
- 4. شهدت غينيا بيساو عدة انقلابات منذ الاستقلال، أولها في نوفمبر 1980، لكن النشيد لم يتغير قط
استمع
غينيا
غينيا بيساو