مقارنة أناشيد أخرى

مقارنة الأناشيد الوطنية

ألمانيا مقابل فرنسا

1
موضوعات مشتركة
مزاج مختلف
49
فارق 49 سنة
نفس القارة

ألمانيا

Deutschlandlied

أغنية ألمانيا

فرنسا

La Marseillaise

لا مارسييز

تحليل المقارنة

ألمانيا وفرنسا، كلتاهما من دول Europe، تتبعان نهجين مختلفين في نشيديهما الوطنيين. كُتب "أغنية ألمانيا" (ألمانيا) في عام 1841، بينما يعود "لا مارسييز" (فرنسا) إلى عام 1792.

يشترك كلا النشيدين في موضوعات الحرية. يستكشف نشيد ألمانيا أيضاً وحدة و حب الوطن، بينما يتناول نشيد فرنسا ثورة و معركة / حرب.

تختلف النبرات العاطفية: نشيد ألمانيا هو مهيب، بينما نشيد فرنسا هو شرس.

نشيد فرنسا أقدم من نشيد ألمانيا بـ49 عاماً، إذ كُتب في 1792 مقارنة بـ1841.

غيّرت ألمانيا نشيدها الوطني في عام 1952، مما يعكس تحولاً في الهوية الوطنية أو المشهد السياسي.

موضوعات مشتركة

ألمانيا

🤝 وحدة 🕊 الحرية حب الوطن

فرنسا

🔥 ثورة معركة / حرب 🕊 الحرية

موضوعات مشتركة:

🕊 الحرية

البيانات الوصفية

ألمانيا فرنسا
الكتابة 1841 1792
الاعتماد 1922 1795
كاتب الكلمات August Heinrich Hoffmann von Fallersleben Claude Joseph Rouget de Lisle
الملحن Joseph Haydn Claude Joseph Rouget de Lisle
اللغة de fr
المنطقة Western Europe Western Europe

الكلمات جنباً إلى جنب

ألمانيا

Deutschlandlied

النص الأصلي

Einigkeit und Recht und Freiheit Für das deutsche Vaterland! Danach lasst uns alle streben Brüderlich mit Herz und Hand! Einigkeit und Recht und Freiheit Sind des Glückes Unterpfand; Blüh im Glanze dieses Glückes, Blühe, deutsches Vaterland!

الترجمة

الوحدة والعدالة والحرية للوطن الألماني! لنسعَ جميعاً إلى ذلك أخوياً بالقلب واليد! الوحدة والعدالة والحرية هي ضمان السعادة؛ ازدهري في بهاء هذه السعادة، ازدهري يا وطن ألمانيا!

فرنسا

La Marseillaise

النص الأصلي

Allons enfants de la Patrie, Le jour de gloire est arrivé ! Contre nous de la tyrannie, L'étendard sanglant est levé, L'étendard sanglant est levé ! Entendez-vous dans les campagnes Mugir ces féroces soldats ? Ils viennent jusque dans vos bras Égorger vos fils, vos compagnes ! Aux armes, citoyens, Formez vos bataillons, Marchons, marchons ! Qu'un sang impur Abreuve nos sillons !

الترجمة

انهضوا يا أبناء الوطن، لقد حان يوم المجد! ضدنا رفعت الطغمة راية الاستبداد الدموية. أتسمعون في الريف هدير أولئك الجنود الأشرار؟ إنهم قادمون إلى أحضانكم ليذبحوا أبناءكم ونساءكم! إلى السلاح أيها المواطنون، شكلوا كتائبكم، لنسر، لنسر! ليروِ دم نجس أخاديدنا!

حقائق مثيرة للاهتمام

ألمانيا

  • 1. لحن هايدن استُخدم أيضاً في رباعيته الوترية رقم 76/3 المعروفة بـ"رباعية الإمبراطور" التي تُعد من أعظم أعمال موسيقى الحجرة
  • 2. اللحن ذاته خدم كنشيد إمبراطوري نمساوي حتى عام 1918 مما يعني أن ألمانيا والنمسا تقاسمتا النغمة ذاتها لعقود
  • 3. في عام 2017 اقترح سياسي ألماني استبدال كلمة "الوطن" (فاترلاند) بـ"الموطن" (هايمات لاند) لجعل النشيد محايداً جنسياً مما أثار جدلاً وطنياً واسعاً
  • 4. المقطع الأول "ألمانيا فوق كل شيء" كان نداءً ليبرالياً للوحدة عام 1841 وليس شعاراً استعلائياً لكن النازيين حولوا معناه

فرنسا

  • 1. كان روجيه دو ليل ملكيا كاد يفقد رأسه على يد الثورة التي احتفت بها أغنيته
  • 2. حظره نابليون خلال إمبراطوريته، ثم حظره آل بوربون مرة أخرى بعد سقوطه، ولم يعد بشكل دائم إلا عام 1879
  • 3. استخدم فريق البيتلز النوتات الافتتاحية كمقدمة لأغنية "كل ما تحتاجه هو الحب" التي بثت لأربعمئة مليون شخص حول العالم عام 1967

استمع

ألمانيا

ألمانيا - Deutschlandlied

فرنسا

فرنسا - La Marseillaise

مقارنات ذات صلة