مقارنة الأناشيد الوطنية
المملكة المتحدة مقابل ليختنشتاين
3
موضوعات مشتركة
✗
مزاج مختلف
105
فارق 105 سنة
✓
نفس القارة
تحليل المقارنة
المملكة المتحدة وليختنشتاين، كلتاهما من دول أوروبا، تتبعان نهجين مختلفين في نشيديهما الوطنيين. كُتب "حفظ الله الملك" (المملكة المتحدة) في عام 1745، بينما يعود "عالياً فوق الراين الفتي" (ليختنشتاين) إلى عام 1850.
يشترك كلا النشيدين في موضوعات ملكية, الله / الإيمان و حب الوطن. يستكشف نشيد المملكة المتحدة أيضاً أمل، بينما يتناول نشيد ليختنشتاين طبيعة و وحدة.
تختلف النبرات العاطفية: نشيد المملكة المتحدة هو جليل، بينما نشيد ليختنشتاين هو خاشع.
نشيد المملكة المتحدة أقدم من نشيد ليختنشتاين بـ105 عاماً، إذ كُتب في 1745 مقارنة بـ1850.
موضوعات مشتركة
المملكة المتحدة
👑 ملكية ✝ الله / الإيمان ❤ حب الوطن 🌅 أمل
ليختنشتاين
🌿 طبيعة ✝ الله / الإيمان ❤ حب الوطن 👑 ملكية 🤝 وحدة
موضوعات مشتركة:
👑 ملكية ✝ الله / الإيمان ❤ حب الوطن
البيانات الوصفية
| المملكة المتحدة | ليختنشتاين | |
|---|---|---|
| الكتابة | 1745 | 1850 |
| الاعتماد | 1745 | 1963 |
| كاتب الكلمات | Unknown (traditionally attributed to Henry Carey) | Attributed to Jakob Josef Jauch (1850s); 1963 revision |
| الملحن | Unknown | Unknown (same melody as God Save the King) |
| اللغة | en | de |
| المنطقة | Northern Europe | Western Europe |
الكلمات جنباً إلى جنب
المملكة المتحدة
God Save the King
النص الأصلي
God save our gracious King,
Long live our noble King,
God save the King:
Send him victorious,
Happy and glorious,
Long to reign over us:
God save the King.
O Lord our God arise,
Scatter his enemies,
And make them fall:
Confound their politics,
Frustrate their knavish tricks,
On Thee our hopes we fix:
God save us all.
Thy choicest gifts in store,
On him be pleased to pour;
Long may he reign:
May he defend our laws,
And ever give us cause
With heart and voice to sing,
God save the King!
Not in this land alone,
But be God's mercies known
From shore to shore:
Lord make the nations see
That men should brothers be,
And form one family
The wide world o'er
الترجمة
حفظ الله ملكنا الكريم،
عاش ملكنا النبيل،
حفظ الله الملك!
أرسله منتصرا،
سعيدا ومجيدا،
ليحكمنا طويلا،
حفظ الله الملك!
يا رب إلهنا انهض،
بدد أعداءه
وأسقطهم،
أحبط سياساتهم،
وأفشل حيلهم الخبيثة،
عليك نعلق آمالنا،
احفظنا جميعا!
أفخر هداياك المخبوءة
عليه تفضل بأن تصبها،
ليحكم طويلا!
ليدافع عن قوانيننا،
وليمنحنا دائما سببا
لنغني بقلب وصوت،
حفظ الله الملك!
ليس في هذه الأرض وحدها،
بل لتعرف رحمة الله،
من شاطئ إلى شاطئ!
رب اجعل الأمم ترى
أن البشر إخوة ينبغي أن يكونوا،
وأن يشكلوا عائلة واحدة،
في العالم الرحب كله.
ليختنشتاين
Oben am jungen Rhein
النص الأصلي
Oben am jungen Rhein
Lehnet sich Liechtenstein
An Alpenhöh'n.
Dies liebe Heimatland,
Das teure Vaterland,
Hat Gottes weise Hand
Für uns erseh'n.
Hoch lebe Liechtenstein,
Blühend am jungen Rhein,
Glücklich und treu.
Hoch leb' der Fürst vom Land,
Hoch unser Vaterland,
Durch Bruderliebe Band
Vereint und frei.
الترجمة
عالياً فوق الراين الفتي
تستقر ليختنشتاين
على قمم الألب.
هذا الوطن الحبيب،
هذا الوطن الغالي،
يد الله الحكيمة
اختارته لنا.
لتحيَ ليختنشتاين،
مزدهرةً على الراين الفتي،
سعيدةً ووفية.
ليحيَ أمير البلاد،
ليحيَ وطننا،
برباط المحبة الأخوية
متحداً وحراً.
حقائق مثيرة للاهتمام
المملكة المتحدة
- 1. لا يزال اللحن نفسه لحن النشيد الوطني لليختنشتاين والنشيد الملكي للنرويج، واستخدمته في الماضي بروسيا والإمبراطور الألماني في نشيد "Heil dir im Siegerkranz" والإمبراطورية الروسية (1816-1833) وسويسرا (حتى عام 1961)، وفي الولايات المتحدة تغنى عليه الأغنية الوطنية "My Country, 'Tis of Thee"
- 2. نحو عام 1745 غني لفترة قصيرة مقطع إضافي يدعو أن يتمكن المارشال وايد من "سحق الاسكتلنديين المتمردين"، ثم هجر سريعا ولم يكن جزءا من الأغنية حين ترسخت نشيدا وطنيا في ثمانينيات القرن الثامن عشر وتسعينياته
- 3. كما جرت العادة حين يخلف ملك ملكة، تغيرت الكلمات بعد وفاة الملكة إليزابيث الثانية عام 2022 من "الملكة" إلى "الملك"، لأول مرة منذ أكثر من سبعين عاما
ليختنشتاين
- 1. يستخدم النشيد اللحن نفسه الذي يستخدمه النشيد البريطاني "حفظ الله الملك"، فهو واحد من عدة أناشيد في العالم تتشارك هذا اللحن.
- 2. استبدل تنقيح البرلمان عام 1963 عبارة "الراين الألماني" بعبارة "الراين الفتي" واختصر الأغنية إلى مقطعين، وهو النص الرسمي اليوم.
- 3. التأليف منسوب فحسب: يذكر الكاهن ياكوب يوزف ياوخ تقليديا مؤلفا لنص خمسينيات القرن التاسع عشر، لكن لا وثيقة تحسم الأمر.
استمع
المملكة المتحدة
ليختنشتاين