مقارنة الأناشيد الوطنية
النرويج مقابل السويد
3
موضوعات مشتركة
✗
مزاج مختلف
15
فارق 15 سنة
✓
نفس القارة
تحليل المقارنة
النرويج والسويد، كلتاهما من دول Europe، تتبعان نهجين مختلفين في نشيديهما الوطنيين. كُتب "نعم، نحب هذا البلد" (النرويج) في عام 1859، بينما يعود "انت القديمة، انت الحرة" (السويد) إلى عام 1844.
يشترك كلا النشيدين في موضوعات حب الوطن, طبيعة و الأجداد / التراث. يستكشف نشيد النرويج أيضاً الله / الإيمان و سلام، بينما يتناول نشيد السويد الحرية و هوية.
تختلف النبرات العاطفية: نشيد النرويج هو فخور، بينما نشيد السويد هو مهيب.
موضوعات مشتركة
النرويج
❤ حب الوطن 🌿 طبيعة 🏺 الأجداد / التراث ✝ الله / الإيمان ☮ سلام
السويد
🌿 طبيعة ❤ حب الوطن 🏺 الأجداد / التراث 🕊 الحرية 🏛 هوية
موضوعات مشتركة:
❤ حب الوطن 🌿 طبيعة 🏺 الأجداد / التراث
البيانات الوصفية
| النرويج | السويد | |
|---|---|---|
| الكتابة | 1859 | 1844 |
| الاعتماد | 1864 | 1866 |
| كاتب الكلمات | Bjornstjerne Bjornson | Richard Dybeck |
| الملحن | Rikard Nordraak | Traditional folk melody |
| اللغة | nb | sv |
| المنطقة | Northern Europe | Northern Europe |
الكلمات جنباً إلى جنب
النرويج
Ja, vi elsker dette landet
النص الأصلي
Ja, vi elsker dette landet,
som det stiger frem,
furet, værbitt over vannet,
med de tusen hjem,
elsker, elsker det og tenker
på vår far og mor
og den saganatt som senker
drømme på vår jord.
Norske mann i hus og hytte,
takk din store Gud!
Landet ville han beskytte,
skjønt det mørkt så ud.
Alt, hva fedrene har kjempet,
mødrene har grett,
har den Herre stille lempet,
så vi vant vår rett.
Ja, vi elsker dette landet,
som det stiger frem,
furet, værbitt over vannet,
med de tusen hjem.
Og som fedres kamp har hevet
det av nød til seir,
også vi, når det blir krevet,
for dets fred slår leir.
الترجمة
نعم، نحب هذا البلد
كما ينهض إلى العلاء،
وعراً، عاصفاً، فوق البحر،
بآلاف منازله.
نحبه، نحبه، ونفكر
بآبائنا وأمهاتنا
وليل الأساطير الذي يرسل
أحلاماً على أرضنا.
أيها النرويجي في البيت والكوخ،
اشكر إلهك العظيم!
البلاد أراد أن يحميها،
رغم أن الأمور بدت قاتمة.
كل ما كافح آباؤنا من أجله،
وما بكت أمهاتنا لأجله،
منحه الرب بهدوء،
فنلنا حقنا.
نعم، نحب هذا البلد
كما ينهض إلى العلاء،
وعراً، عاصفاً، فوق البحر،
بآلاف منازله.
وكما رفع كفاح آبائنا
البلاد من العوز إلى النصر،
نحن أيضاً، حين نُستدعى،
سننصب خيامنا لسلامها.
السويد
Du gamla, du fria
النص الأصلي
Du gamla, du fria, du fjällhöga nord,
du tysta, du glädjerika sköna!
Jag hälsar dig, vänaste land uppå jord,
din sol, din himmel, dina ängar gröna,
din sol, din himmel, dina ängar gröna.
Du tronar på minnen från fornstora dar,
då ärat ditt namn flög över jorden.
Jag vet att du är och du blir vad du var.
Ja, jag vill leva, jag vill dö i Norden,
ja, jag vill leva, jag vill dö i Norden.
الترجمة
انت القديمة، انت الحرة، ايتها الشمال الجبلي العالي
انت الهادئة، المبهجة، الجميلة!
احييك يا اجمل ارض على وجه الارض
شمسك، سماءك، مروجك الخضراء
شمسك، سماءك، مروجك الخضراء.
تتربعين على عرش ذكريات ايام المجد الغابرة
حين طار اسمك المشرف عبر الارض.
اعلم انك كنت وستظلين ما كنت عليه.
نعم، اريد ان اعيش، اريد ان اموت في الشمال
نعم، اريد ان اعيش، اريد ان اموت في الشمال.
حقائق مثيرة للاهتمام
النرويج
- 1. توفي الملحن ريكارد نوردراك بالسل وهو في الثالثة والعشرين فقط، بعد عام واحد من كتابة اللحن؛ وألّف ابن عمه إدفارد غريغ مسيرة جنازة شهيرة تكريماً له.
- 2. للنرويج أيضاً نشيد ثانٍ شائع، 'نوردمانين' (النورسي)، وهو محبوب جداً لدرجة أن نقاشات تثار أحياناً حول أي الأغنيتين ينبغي أن تحتل المرتبة الأولى.
- 3. للنشيد ثمانية مقاطع، لكن النرويجيين عادة لا يغنون سوى الأول والأخير، ومعظم المواطنين لا يستطيعون تذكر المقاطع الوسطى.
السويد
- 1. النشيد السويدي من اهدأ الاناشيد في العالم، اذ يقرأ كقصيدة حب للطبيعة بدلا من النشيد العسكري المعتاد
- 2. يسبق اللحن الشعبي الكلمات بقرون وعثر على نسخ اقليمية منه في مجموعات من القرن السابع عشر عبر اسكندنافيا
- 3. في المناسبات الرياضية السويدية يصاح بالسطر الاخير بدلا من غنائه، محولا النشيد التأملي الى هتاف مدو
استمع
النرويج
السويد