مقارنة الأناشيد الوطنية
تشيلي مقابل بيرو
2
موضوعات مشتركة
✗
مزاج مختلف
2
فارق 2 سنة
✓
نفس القارة
تحليل المقارنة
تشيلي وبيرو، كلتاهما من دول South America، تتبعان نهجين مختلفين في نشيديهما الوطنيين. كُتب "النشيد الوطني التشيلي" (تشيلي) في عام 1819، بينما يعود "النشيد الوطني البيروفي" (بيرو) إلى عام 1821.
يشترك كلا النشيدين في موضوعات الحرية و معركة / حرب. يستكشف نشيد تشيلي أيضاً طبيعة و الله / الإيمان، بينما يتناول نشيد بيرو استقلال و ثورة.
تختلف النبرات العاطفية: نشيد تشيلي هو جليل، بينما نشيد بيرو هو متحدٍّ.
غيّرت تشيلي نشيدها الوطني في عام 1941، مما يعكس تحولاً في الهوية الوطنية أو المشهد السياسي.
موضوعات مشتركة
تشيلي
🕊 الحرية 🌿 طبيعة ⚔ معركة / حرب ✝ الله / الإيمان
بيرو
🕊 الحرية 🗽 استقلال ⚔ معركة / حرب 🔥 ثورة
موضوعات مشتركة:
🕊 الحرية ⚔ معركة / حرب
البيانات الوصفية
| تشيلي | بيرو | |
|---|---|---|
| الكتابة | 1819 | 1821 |
| الاعتماد | 1941 | 1821 |
| كاتب الكلمات | Eusebio Lillo | Jose de la Torre Ugarte |
| الملحن | Ramon Carnicer | Jose Bernardo Alcedo |
| اللغة | es | es |
| المنطقة | South America | South America |
الكلمات جنباً إلى جنب
تشيلي
Himno Nacional de Chile
النص الأصلي
Puro, Chile, es tu cielo azulado;
Puras brisas te cruzan también.
Y tu campo de flores bordado
Es la copia feliz del Edén.
Majestuosa es la blanca montaña
Que te dio por baluarte el Señor,
Y ese mar que tranquilo te baña
Te promete futuro esplendor.
الترجمة
صافية يا تشيلي سماؤك الزرقاء؛
ونسمات عليلة تعبرك أيضاً.
وحقلك المطرز بالأزهار
نسخة سعيدة من عدن.
مهيب هو الجبل الأبيض
الذي وهبك الله حصناً،
وذاك البحر الذي يغسلك بهدوء
يعدك بمستقبل مشرق.
بيرو
Himno Nacional del Peru
النص الأصلي
[Coro]
Somos libres, seámoslo siempre,
Seámoslo siempre,
Y antes niegue sus luces el sol,
Que faltemos al voto solemne
Que la patria al Eterno elevó.
Largo tiempo el peruano oprimido
La ominosa cadena arrastró;
Condenado a una cruel servidumbre,
Largo tiempo en silencio gimió.
Mas apenas el grito sagrado
¡Libertad! En sus costas se oyó,
La indolencia de esclavo sacude,
La humillada cerviz levantó.
الترجمة
[اللازمة]
نحن أحرار، فلنبقَ أحراراً إلى الأبد،
فلنبقَ أحراراً إلى الأبد،
ولتنكر الشمس نورها قبل
أن نخلّ بالعهد الرسمي
الذي رفعه الوطن إلى الأزلي.
طويلاً جرّ البيروفي المظلوم
السلسلة المشؤومة؛
محكوماً بعبودية قاسية،
طويلاً أنّ في صمت.
لكن ما إن سُمعت الصيحة المقدسة
الحرية! على شواطئه،
نفض عنه خمول العبد
ورفع رأسه المذلّ.
حقائق مثيرة للاهتمام
تشيلي
- 1. الكلمات الأصلية كانت شديدة العداء لإسبانيا لدرجة أنها استُبدلت عام 1847 لتجنب التوترات الدبلوماسية
- 2. من المفارقات أن اللحن من تأليف ملحن إسباني هو رامون كارنيسير الذي كان يعيش في المنفى في لندن
- 3. يُؤدى اليوم مقطع واحد واللازمة فقط من القصيدة الكاملة لكن مقطع وصف طبيعة تشيلي يُعد من أكثر المقاطع شاعرية في أي نشيد وطني
- 4. النشيد يحتفي بجمال الطبيعة التشيلية من جبال الأنديز المغطاة بالثلوج إلى المحيط الهادئ
بيرو
- 1. فُقدت المخطوطة الأصلية لمدونة النشيد لعقود ولم تُكتشف مجدداً في المكتبة الوطنية في بيرو إلا في مطلع القرن العشرين.
- 2. كان للنشيد الأصلي ستة مقاطع تتضمن أوصافاً بيانية لعنف المعارك؛ وخُففت الكلمات في مراجعة رسمية عام 2009 من قبل المحكمة الدستورية.
- 3. أصبحت الكلمات الافتتاحية 'نحن أحرار' شعاراً وطنياً بارزاً يظهر على العملات والجداريات ولافتات الاحتجاجات البيروفية على حد سواء.
استمع
تشيلي
بيرو