الرأس الأخضر
Cantico da Liberdade
نشيد الحرية
1996
1996
Amilcar Spencer Lopes
Adalberto Higino Tavares Silva
🕊 الحرية 🤝 وحدة 🌅 أمل 🌿 طبيعة 💪 صمود |
حقائق رئيسية
- 1. الملحن أدالبيرتو هيغينو تافاريس سيلفا مزج بين ألحان الفادو البرتغالية وإيقاعات المورنا الكابفيردية في التأليف
- 2. نشيد الرأس الأخضر من الأناشيد الأفريقية القليلة المغناة ببرتغالية متأثرة بالكريول بدلاً من لغة أوروبية صرفة أو لغة أفريقية أصلية
- 3. الكلمات لا تذكر أبداً الحرب أو الأعداء أو النضال العسكري مما يجعله من أكثر الأناشيد الوطنية سلمية في أفريقيا
- 4. كان للرأس الأخضر وغينيا بيساو نشيد وطني مشترك قبل أن تعتمد كل منهما نشيدها الخاص
الكلمات
Canta, irmão
Canta, meu irmão
Que a liberdade é hino
E o homem a certeza.
[Chorus]
Com dignidade, enterra a semente
No pó da ilha nua;
No despenhadeiro da vida
A esperança é do tamanho do mar
Que nos abraça,
Sentinela de mares e ventos,
Perseverante entre estrelas e o Atlântico,
Canta o cântico da liberdade.
Canta, irmão
Canta, meu irmão
Que a liberdade é hino
E o homem a certeza.
[Chorus]
E a semente que tu enterras no pó
Da ilha nua
Na deserta arriba da vida
Explode no chão
Da fome e da nudez sem par
E da tempestade da fé e da insularidade.
[Chorus]
الترجمات غير رسمية والغرض منها نقل المعنى، لا استبدال النصوص الاصلية
تحليل
تحريرياعتُمد عام 1996 ليحل محل النشيد الأصلي الذي كان مشتركاً مع غينيا بيساو منذ أن توحدت البلدان تحت حركة تحرير واحدة. بعد أن قطعت الرأس الأخضر علاقاتها مع غينيا بيساو إثر انقلاب عام 1980، اعتمدت البلاد نشيدها المميز. تستحضر الكلمات بشكل جميل علاقة الجزيرة بالبحر وطبيعتها البركانية الجافة. يتميز النشيد بأنه لا يذكر الحرب أو الأعداء أو النضال العسكري أبداً، مما يجعله من أكثر الأناشيد الوطنية سلمية في أفريقيا ويركز بالكامل على الأمل والطبيعة والكرامة الإنسانية. مزج الملحن أدالبيرتو هيغينو تافاريس سيلفا بين ألحان الفادو البرتغالية وإيقاعات المورنا الكابفيردية في التأليف، مما يعكس التراث الموسيقي الغني لهذا الأرخبيل الأطلسي.