مقارنة الأناشيد الوطنية
الدنمارك مقابل النرويج
3
موضوعات مشتركة
✓
نفس المزاج
40
فارق 40 سنة
✓
نفس القارة
تحليل المقارنة
الدنمارك والنرويج، كلتاهما من دول أوروبا، تتبعان نهجين مختلفين في نشيديهما الوطنيين. كُتب "هناك أرض جميلة" (الدنمارك) في عام 1819، بينما يعود "نعم، نحب هذا البلد" (النرويج) إلى عام 1859.
يشترك كلا النشيدين في موضوعات طبيعة, حب الوطن و الأجداد / التراث.
يحمل كلا النشيدين الطابع نفسه: فخور، مما يخلق سجلاً عاطفياً مماثلاً رغم المسافة الجغرافية.
نشيد الدنمارك أقدم من نشيد النرويج بـ40 عاماً، إذ كُتب في 1819 مقارنة بـ1859.
موضوعات مشتركة
الدنمارك
🌿 طبيعة ❤ حب الوطن 🏺 الأجداد / التراث
النرويج
❤ حب الوطن 🌿 طبيعة 🏺 الأجداد / التراث ✝ الله / الإيمان ☮ سلام
موضوعات مشتركة:
🌿 طبيعة ❤ حب الوطن 🏺 الأجداد / التراث
البيانات الوصفية
| الدنمارك | النرويج | |
|---|---|---|
| الكتابة | 1819 | 1859 |
| الاعتماد | 1835 | 1864 |
| كاتب الكلمات | Adam Oehlenschlager | Bjørnstjerne Bjørnson |
| الملحن | Hans Ernst Kroyer | Rikard Nordraak |
| اللغة | da | nb |
| المنطقة | Northern Europe | Northern Europe |
الكلمات جنباً إلى جنب
الدنمارك
Der er et yndigt land
النص الأصلي
Der er et yndigt land,
Det står med brede bøge
Nær salten østerstrand;
Det bugter sig i bakke, dal,
Det hedder gamle Danmark,
Og det er Frejas sal.
Der sad i fordums tid
De harniskklædte kæmper,
Udhvilede fra strid;
Så drog de frem til fjenders mén,
Nu hvile deres bene
Bag højens bautasten.
Det land endnu er skønt,
Thi blå sig søen bælter,
Og løvet står så grønt;
Og ædle kvinder, skønne møer
Og mænd og raske svende
Bebo de danskes øer.
Hil drot og fædreland!
Hil hver en danneborger,
Som virker, hvad han kan!
Vort gamle Danmark skal bestå,
Så længe bøgen spejler
Sin top i bølgen blå.
الترجمة
هناك أرض جميلة،
تكسوها أشجار الزان الوارفة
قرب الشاطئ الشرقي المالح؛
تنحني في تلال ووديان،
تُدعى الدنمارك القديمة
وهي قاعة فريا.
هناك جلس في قديم الزمان
المحاربون المدرعون،
يستريحون من القتال؛
ثم ساروا لإيذاء الأعداء،
والآن ترقد عظامهم
خلف الحجر المنصوب على تلّ القبر.
هذه الأرض لا تزال جميلة،
فالبحر الأزرق يحيط بها،
وأوراق الشجر خضراء؛
ونساء نبيلات وفتيات حسان
ورجال وفتيان أشداء
يسكنون الجزر الدنماركية.
عاش الملك والوطن!
عاش كل مواطن شريف
يبذل ما في وسعه!
دنماركنا القديمة ستبقى،
ما دامت شجرة الزان تعكس
تاجها في الموج الأزرق.
النرويج
Ja, vi elsker dette landet
النص الأصلي
Ja, vi elsker dette landet,
som det stiger frem,
furet, værbitt over vannet,
med de tusen hjem,
elsker, elsker det og tenker
på vår far og mor
og den saganatt som senker
drømme på vår jord.
Norske mann i hus og hytte,
takk din store Gud!
Landet ville han beskytte,
skjønt det mørkt så ud.
Alt, hva fedrene har kjempet,
mødrene har grett,
har den Herre stille lempet,
så vi vant vår rett.
Ja, vi elsker dette landet,
som det stiger frem,
furet, værbitt over vannet,
med de tusen hjem.
Og som fedres kamp har hevet
det av nød til seir,
også vi, når det blir krevet,
for dets fred slår leir.
الترجمة
نعم، نحب هذا البلد
كما ينهض إلى العلاء،
وعراً، لوّحته الأنواء، فوق البحر،
بآلاف منازله.
نحبه، نحبه، ونفكر
بآبائنا وأمهاتنا
وليل الأساطير الذي يرسل
أحلاماً على أرضنا.
أيها النرويجي في البيت والكوخ،
اشكر إلهك العظيم!
البلاد أراد أن يحميها،
رغم أن الأمور بدت قاتمة.
كل ما كافح آباؤنا من أجله،
وما بكت أمهاتنا لأجله،
منحه الرب بهدوء،
فنلنا حقنا.
نعم، نحب هذا البلد
كما ينهض إلى العلاء،
وعراً، لوّحته الأنواء، فوق البحر،
بآلاف منازله.
وكما رفع كفاح آبائنا
البلاد من العوز إلى النصر،
نحن أيضاً، حين نُستدعى،
سننصب خيامنا لسلامها.
حقائق مثيرة للاهتمام
الدنمارك
- 1. النشيد الملكي "الملك كريستيان وقف عند الصاري العالي" يُعزف غالباً في المناسبات العسكرية والملكية، بينما "هناك أرض جميلة" هو الأكثر سماعاً في المباريات الرياضية، حيث جرت العادة منذ تسعينيات القرن العشرين على الاكتفاء بإنشاد المقطع الأول والأسطر الختامية من المقطع الأخير
- 2. لحن هانس إرنست كروير، بما فيه من قفزات واسعة وخطوات كروماتية صغيرة، ليس سهل الأداء، ومع ذلك لم تفلح الألحان اللاحقة التي وضعها توماس لاوب (1919) وكارل نيلسن (1924) في إزاحته
- 3. أشجار الزان، رمز الطبيعة الدنماركية والروح الوطنية منذ القرن التاسع عشر، تظهر في السطر الثاني من النشيد ثم تعود في أسطره الختامية؛ وفي عام 1936، حين سألت الأرجنتين عن الشجرة التي ينبغي أن تمثل الدنمارك في حديقة للأشجار الوطنية، سمّت وزارة الخارجية شجرة الزان
النرويج
- 1. كان الملحن ريكارد نوردراك ابنَ خال بيورنسون، وتوفي بالسل في مارس 1866 وهو في الثالثة والعشرين فقط، بعد أقل من عامين على الأداء الأول؛ وألّف صديقه إدفارد غريغ «مارشًا جنائزيًا في ذكرى ريكارد نوردراك».
- 2. يمتد اللحن على أوكتاف ورابعة، وهو مدى واسع على غير العادة لنشيد وطني؛ وفي عام 1900 وصفه إدفارد غريغ بأنه «استحالة ظاهرية» للغناء الجماعي، لكنه رأى أنه يصيب مشاعر القصيدة بدقة.
- 3. للنص النهائي ثمانية مقاطع، لكن لا يُغنّى عادةً سوى الأول والأخيرين.
- 4. كانت الصيغة الأولى، التي طُبعت عام 1859 لافتتاح البرلمان، من ستة مقاطع ومهداةً إلى كارل الخامس عشر، ملك الاتحاد بين السويد والنرويج؛ وفي الصيغة المنقّحة التي نشرها بيورنسون في ديسمبر 1863 كان الملك قد اختفى.
استمع
الدنمارك
النرويج